قراءة فى الصحف العربية 7 فبراير/ شباط 2018

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-642x336

فتح نيوز|

الحياة اللندنية:

عباس: احتفال «القدس عاصمة الشباب الإسلامي» رد على قرار ترامب

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (الثلثاء) أن إطلاق احتفالية «القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018» هو رد سريع على قرار الإدارة الأميركية إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال عباس في كلمة له، خلال الاحتفالية التي شارك فيها ممثلون عن 27 دولة في مقر الرئاسة برام الله: «هذه المظاهرة العظيمة هي رد وما أسرع الرد على الذين قالوا أن القدس لهذه الجهة أو تلك، كلا، إنها عربية إسلامية مسيحية وهذا الدليل على ذلك».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ أحمد عبدالمعطي حجازي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (ما حدث في إسرائيل وما حدث عندنا )

قال فيه: حين ننظر فيما تقوله وتفعله جماعات الإسلام عندنا ونراه شبيها بما تقوله وتفعله الجماعات والأحزاب الدينية الإسرائيلية، كيف نفسر هذا التشابه الذى يصل أحيانا إلى حد التطابق؟ ونحن نعرف قبل كل شيء أن ظهور جماعة الإخوان الإرهابية ارتبط ارتباطا مباشرا بالخطوات التي خطاها المشروع الصهيوني في استعمار فلسطين وإنشاء المستوطنات فيها والتأسيس للدولة، لكن جماعات الإسلام السياسي لم تنتشر ولم تتحول إلى تيار شعبي يفرض نفسه على الدولة المصرية وعلى مؤسساتها إلا بعد هزيمة يونيو التي أسقطت مشروع عبد الناصر الذى قادنا للهزيمة وسمحت للإخوان الذين كانوا يؤدون في هذا المشروع دور الضحية المضطهدة بالعودة لا ليمارسوا فقط ما يمارسه غيرهم من نشاط، بل لينفردوا بالساحة التي كانت قد خلت من أي نشاط سياسي بعد أن قام ضباط يوليو بحل الأحزاب ومصادرة الحريات والانفراد بالسلطة إلى أن وقعت الهزيمة ورحل عبد الناصر وحل محله أنور السادات الذى سار على الدرب ذاته وقرر أن ينفرد هو الآخر بالسلطة ويطرد منها الناصريين الذين كانوا يشاركونه فيها.

ومنذ قامت إسرائيل حتى أوائل السبعينيات من القرن الماضي كانت السلطة في يد حزب العمل، وهو حزب يدافع عن العمال ويشجع الحركة النقابية ويقاوم الأحزاب الدينية، لكنه أخذ يتراجع نتيجة لانتصار الإسرائيليين في حرب يونيو، وأيضا نتيجة لهزيمتهم في حرب أكتوبر. الانتصار فسر تفسيرا دينيا ارتفعت به أسهم الأحزاب الدينية. والهزيمة دفع ثمنها الحزب الحاكم وهو حزب العمل وتراجع ليحل محله في السلطة التحالف اليميني الديني الذى يحكم إسرائيل من سبعينيات القرن الماضي حتى الآن. وهو تطور منطقي يكشف عن الوجه الحقيقي لإسرائيل. فحزب العمل الإسرائيلي لا يمكن أن يكون حزبا عماليا، ولا يمكن أن يكون حزبا اشتراكيا، لأن إسرائيل بكل ما فيها ومن فيها كيان استعماري يمثل القوى الاستعمارية والمصالح المختلفة المرتبطة به فمن الطبيعي والمنطقي أن تكون السلطة في هذا الكيان الأسطوري الاستعماري لنتنياهو وأمثاله.

كتب/ إبراهيم سنجاب – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (نيويورك تايمز وإعلامنا الطيب)

قال فيه: كثير من الدول تعلن سياسات هي نفسها لا تلتزم بها وتقول في العلن مالا تفعله في السر, فتركيا زعيمة مشروع الإخوان المسلمين في المنطقة العربية مثلا, هي نفسها دولة علمانية ورئيسها يغير مواقفه من كل شيء. يطالب بعروبة القدس بينما المقاتلات الإسرائيلية تتدرب في سماء اسطنبول, ويتعامل مع تل أبيب تجاريا ب4 مليارات دولار في عام 2017 فقط. ويطالب بتسليم معارض تركى في واشنطن, بينما يوفر ملاذا للمطلوبين من دولهم, ولا يكترث بتقارير المنظمات الدولية حول الحريات في بلاده . آخر تقاليع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي وصفها ترامب بالفاشلة هي الزعم بتدخل إسرائيلي في مواجهة الإرهاب في سيناء, والذى جاء رد المتحدث العسكري عليها حاسما منتقدا تزييف المعلومات, وموضحا لحقيقة وجود تنسيق أمنى بين الجانبين نظرا لإمتداد الحدود بينهما حوالى 1000 كيلومتر. كان واضحا أن أحد مخططات الهجوم على مصر قبل انتخابات الرئاسة, قيام منصات إعلامية أجنبية بنشر تقارير تتخطفها فضائيات ومواقع إخبارية مناوئة تنطق بالعربية لتثير الجدل والشك استنادا إلى أن الأجنبي لا يكذب وهو الكذوب.

الجمهورية:

كتب/ مرعي يونس – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (كيف نتعامل مع أمريكا؟)

قال فيه: كثيرا ما يلح علي ذهني هذا السؤال: هل نتعامل – نحن العرب – بطريقة صحيحة مع الدول الثلاث الأكثر تأثيرا في منطقة الشرق الأوسط وهي أمريكا وبريطانيا وإسرائيل؟ بمعني آخر هل نمتلك استراتيجية بعيدة المدي تنتهي بنا إلي التعامل بنوع من الندية مع هذه الدول؟

أصبح هذا السؤال أكثر الحاحا بعد رفض القيادة الفلسطينية في رام الله والقيادات الدينية في مصر استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارته الأخيرة للمنطقة احتجاجا علي قرار ادارة الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. ألم يكن من الأجدى ان نأتي بخبير في قضية القدس وتاريخها ليوضح لنائب الرئيس الأمريكي الحق العربي والفلسطيني في هذه المدينة المقدسة رمز السلام أو التي من المفروض ان تكون رمزا للسلام.

لقد نجحت أمريكا في الشرق الأوسط نجاحا باهرا فهي التي اطاحت بصدام حسين وتحاول الآن الاطاحة ببشار ونجحت من قبل ازاحة مصدق في ايران والاطاحة بعبدالكريم قاسم ونجحت في تقسيم السودان وانشأت داعش وتعمل الآن لتفكيك سوريا والعراق وحتي تركيا.. وكل ذلك من اجل ارضاء الصهيونية وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى في المنطقة وتفكيك العالم الاسلامي.

الشروق:

كتب/ خالد أبو بكر– صحيفة الشروق – مقال بعنوان (بعد القدس واللاجئين.. عن أي فلسطين تتحدثون؟!)

قال فيه: تلهث وسائل الإعلام العربية وغيرها منذ أن اعتلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقعده في البيت الأبيض بالنبش عن تفاصيل جديدة فيما يخص «صفقة القرن» وهو الاسم الذى اصطلح عليه لمشروع الرئيس الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية، وهى الصفقة التي يجرى تسريب أجزاء منها على مراحل بعناية شديدة وتوقيتات محسوبة؛ لتهيئة الرأي العام الفلسطيني والعربي لتقبل ما ستحتويه عندما يتم الإعلان الرسمي عنها عبر الرئيس الأمريكي منتصف العام الجاري، بحسب تصريحات منسوبة لمسئولين أمريكيين.

الحقيقة أن رفض القيادة الفلسطينية لقاء بنس ليس هو السبب في وقف الدعم الأمريكي لـ«الأنروا»، بل إن السبب الحقيقي هو اعتزام الإدارة الأمريكية نسف قضية اللاجئين بالكلية، واتضح ذلك من خلال المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جايسون غرينبلات، ــ وهو أهم مساعد لعراب «صفقة القرن»، جاريد كوشنر صهر ومستشار ترمب ــ قبل عدة أيام خلال لقاء جمعة مع قناصل دول أوروبية معتمدين في القدس المحتلة إذ قال «إن أحفاد اللاجئين ليسوا لاجئين فهم يولدون في أراض جديدة. وعليه تسعى إدارة ترامب لتحديد تاريخ ملزم لوقف عمل الأونروا وإغلاق جميع مؤسساتها» مما يعنى ضمنيا تصفية قضية اللاجئين. وهو ما يجعلنا نتساءل في حسرة وألم: ماذا يتبقى من القضية الفلسطينية بعد تصفية قضيتي القدس واللاجئين؟!

مجلة آخر ساعة: العدد/4346

كتبت/ هادية الشربيني – في مجلة آخر ساعة – مقالة بعنوان (محمود عباس في مجلس الأمن رغم أنف «هايلي)»

قالت فيها: الهجوم الشديد الذي شنته السفيرة الأمريكية لدي الأمم المتحدة »نيكي هايلي» علي الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهامه بأنه ينقصه الشجاعة اللازمة لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل ذهب أدراج الرياح وذلك بعد موافقة أعضاء مجلس الأمن علي مثول محمود عباس أمامه يوم  20 من فبراير الحالي ليلقي  بكلمة هامة خلال جلسة الاستماع المخصصة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط وذلك وفقا لمبادرة كويتية بتوجيه هذه الدعوة للرئيس الفلسطيني لاسيما أن الكويت تتولي الرئاسة الشهرية لمجلس الأمن حاليا.

الرسالة القوية الصادرة عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير تؤكد تمسك الجانب العربي  بالسلام وعودة الحق لأصحابه بينما تصر إسرائيل وبمساندة إدارة ترامب علي التخلي عن عملية السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية التي أقرها المجتمع الدولي.