قراءة فى الصحف العربية 1/2/2018

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-642x336

فتح نيوز|

الأهرام:

– اجتماع وزاري عربي طارئ اليوم لإتخاذ موقف من قرار ترامب .

مصادر: الترحيب بقرار الجمعية العامة وتأكيد عروبة القدس.

يعقد مجلس جامعة الدول العربية إجتماعاً طارئاً في الرابعة عصر اليوم للمرة الثانية – في غضون أقل من شهرين – على مستوى وزراء الخارجية، وذلك لبلورة الرد العربي النهائي على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذى أصدره في السادس من ديسمبر الماضي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها.

وسيرأس الاجتماع محمود على يوسف وزير خارجية جيبوتي والذى ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة بحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية والسفير حسام زكى الأمين العام المساعد، وسيسبق “الوزاري العربي “اجتماع طارئ للجنة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء في الساعة الثالثة من عصر اليوم ، والذى ستجرى خلاله المشاورات بشأن الملامح الرئيسية لمشروع القرار الذى سيعرض على وزراء الخارجية تمهيدا لإقراره بصفة نهائية ،وتضم اللجنة كلا من الأردن (رئيسا) وعضوية مصر والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وفلسطين وقطر ولبنان والمغرب واليمن إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

– شكري في اجتماع وزاري ببروكسل :

التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية يدعم الأمن.

شارك وزير الخارجية سامح شكري أمس في أعمال الاجتماع الوزاري الإستثنائي للجنة تنسيق المساعدات الفلسطينية  ببروكسل، وهى اللجنة المعنية بتنسيق وصول المساعدات الدولية إلى الجانب الفلسطيني .

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن هذا الاجتماع الإستثنائي جاء في إطار مبادرة أوروبية تستهدف التفاعل مع التطورات الأخيرة الخاصة بالقضية الفلسطينية، وعلى ضوء حرص مختلف الأطراف الإقليمية والدولية على تنسيق الجهود والمواقف لدعم القضية الفلسطينية والدفع بعملية السلام وفقاً للمرجعيات الدولية ، وفِى مقدمتها  حل الدولتين. 

الدستور:

– محمد فائق: لابد أن نتابع نشاط إسرائيل في إفريقيا.

قال الدكتور محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ، “لابد أن نتابع نشاط إسرائيل في إفريقيا، وبرغم أنني لا أميل إلى نظرية المؤامرة، إلا أن ثمة براهين تفيد ذلك، ففي تصريحات سابقة قالت جولدا مائير، رئيس وزراء إسرائيل إن التحالف مع تركيا وإثيوبيا معناه أن النيل والفرات سيكون في قبضتنا، كما قال مستشار الإعلامي لمناحم بيجن إن الحكومات الإسرائيلية أنه بواسطة العلاقات مع إثيوبيا يمكن تهديد مصالح مصر”.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ مكرم محمد أحمد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الخطر الفلسطيني القادم!)

قال فيه: ذكرت صحيفة «هاأرتس» أن الجهاز الأمني الإسرائيلي حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من التداعيات المحتملة لخفض المساعدات الأمريكية مخافة أن يضر هذا الخفض بالتنسيق الأمني مع الأجهزة الفلسطينية الذي توليه إسرائيل أهمية إستراتيجية كبرى لإحلال هدوء نسبى في الأرض المحتلة ومنع جرائم العنف كما قالت «هاأرتس» إنه خلال الأيام الأخيرة تم تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي من كل أجهزة الأمن من انهيار وكالة غوث اللاجئين (أونروا) بعد أن خفض الرئيس الأمريكي حجم مساعداتها للتضييق على الفلسطينيين, ويسود الاعتقاد في الجيش الإسرائيلي بأن وكالة الغوث تمنع المزيد من تدهور أوضاع الفلسطينيين وأن الفائدة التي تجنيها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من استمرار وكالة الغوث في مهامها ضخمة وكبيرة، وأنه إن امتنعت الأمم المتحدة عن تقديم معوناتها للفلسطينيين في ظل شح مواردها فإن الآلاف من سكان قطاع غزة قد يحاولون عبور الجدار وقد لا يكون لدى الجيش الإسرائيلي أي حل سوى التصعيد فضلاً عن مخاطر وقف

التنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية، التي تحصل على مساعدات تقدر بـ 30 مليون دولار سنوياً تشمل شراء الأسلحة وتمويل التدريبات ودفع الرواتب.

وبرغم حماس بنيامين نتنياهو الشديد لقرارات ترامب إلا أن القلق يعتور العديد من القيادات الإسرائيلية من الآثار المتوقعة لهذه القرارات على أمن الإسرائيليين خاصة أنها يمكن أن تقود إلى واقع عنيف وكارثي، على حد تعبير زعيمة حزب ميرتس، يؤدى إلى عدم الاستقرار وفقدان الثقة التام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وربما عودة أعمال الإرهاب رغم التزام رئيس السلطة الوطنية بالعمل السياسي السلمى على حين قال هرتشوج أحد كبار المعارضين ان على الرئيس الأمريكي ترامب أن يتخلى عن طريقة معاملته للفلسطينيين بازدراء شديد وأن عليه أن يقدم لهم عرضاً يمكن قبوله ومن الضروري إقناعهم وليس تهديدهم، وأن حشر الفلسطينيين في الزاوية الضيقة لن يُفيد وسوف يؤدى إلى المزيد من الصراع والدماء.

كتب/ أحمد عبد التواب – صحيفة الأهرام – مقال بعنون (إسرائيل تبتزّ العالم بعقدة الذنب!)

قال فيه: قال فيه: تتمسك إسرائيل بأن يعيش العالم كله عقدة الذنب إزاء المذابح التي تَعرَّض لها اليهود على يد النازي في الحرب العالمية الثانية، فتتصدَّى بشدّة هذه الأيام لوقف مشروع قانون مرَّرته الغرفة السفلى للبرلمان البولندي، ولا يزال ينتظر موافقة مجلس الشيوخ، ثم اعتماد الرئيس، يقضى بحظر استخدام عبارات مثل «معسكرات الموت البولندية»، في إشارة إلى المعسكرات التي أقامها الحكم النازي على أراضي بولندا عندما احتلها في أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث كان يتعرض فيها اليهود لتعذيب رهيب، سقط فيه أعداد ضخمة من القتلى، وهى الجريمة التي اشتهرت بالهولوكوست.

برغم الألاعيب الإسرائيلية فإنه لا ينبغي الاختلاف حول بشاعة الجريمة التي وقعت في حق يهود أبرياء لا ذنب لهم إلا كراهية هتلر ونظامه لهم ولديانتهم، كما أنه لا يقلل من بشاعة الجريمة أن تختلف التقديرات حول أعداد ضحاياها، بين أن يكونوا بالملايين أو فقط بضع عشرات من الآلاف. ولكن الغريب أن العرب حتى الآن لم يعملوا على إظهار التناقض الهائل في ازدواجية إسرائيل في تجريمها للنازي، مع قيامها في نفس الوقت بتبني سياساته ضد الفلسطينيين.

الجمهورية:

كتب/ عبدالعال الباقوري – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (الحاخام .. و”المطبعَّاتِي”!! “2-2)

قال فيه: أما الحاخام فهو “ميرهيرش” زعيم حركة ناطوري كارتا “حُراس البيت” اليهودية. وأما المطبعاتي فهو الأستاذ الدكتور سعدالدين إبراهيم. عالم الاجتماع ــ العربي ــ الكبير. جاء الأول إلي القاهرة محذراً من الذهاب إلي إسرائيل. وكاشفاً عن حقيقة الصهيونية كحركة احتلال واستيطان عدوانية. أما الثاني فذهب إلي الكيان الصهيوني محاضراً. وعاد كعادته ليتغزل في الإسرائيليين وحبهم لمصر والمصريين وضرب مثلاً علي ذلك البروفيسور شيمون شمير. الذي وصفه بأنه “أحد

الإسرائيليين العاشقين لمصر تاريخاً وشعباً وثقافة” أي أن هناك عشاقاً كثيرين بين الإسرائيليين!!.

.. وفي القاهرة صدر بيان سياسي عن أحزاب وقوي سياسية وكُـتَّاب ومفكرين أدانوا “مسلك سعد الدين إبراهيم الذي تحدي الإرادة الوطنية. وتعاطي مع الأعداء والمتعصبين. وتآمر علي المصالح المشروعة للشعوب العربية”.. والتطبيع والمطبعون يحتاج إلي جولات وجولات. واسلمي يا مصر.

كتب/ خالد أمين– صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (رسائل “مفخخة”.. من إسرائيل)

قال فيه: “إنهض.. واقتل أولاً”.. كتاب “إسرائيلي” جديد صدر مؤخراً.. احتفت به كثير من وسائل الإعلام العالمية على مدى الأيام القليلة الماضية.

الكتاب الجديد يتحدث عن تاريخ اسرائيل في عالم “الاغتيالات” طوال السبعين عاماً الماضية منذ اغتصابها للأراضي العربية في عام .1948

يقول مؤلف الكتاب “رونين برجمان” مراسل صحيفة “يدعوت أحرونوت” والمتخصص في شئون المخابرات الاسرائيلية إن اسرائيل نفذت 2700 عملية اغتيال -بعضها فشل- وذلك خلال السبعين عاماً الماضية.

ورد في الكتاب أيضا على لسان مؤلفه أن اسرائيل استخدمت وسائل متعددة في تنفيذ عمليات الاغتيال من بين هذه الوسائل “معجون أسنان” مسمم يودي بحياة مستخدمه خلال شهر. واطارات سيارات مزودة بقنابل. وهواتف محمولة.

أشار الكتاب إلى استخدام اسرائيل للتسميم عن طريق الإشعاع للتخلص من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

السؤال الذي يجد كثيراً من مبررات الطرح هنا من وجهة نظر عدد غير قليل من المتابعين والمحللين.. لماذا إطلاق هذا الكتاب الآن؟!

المصري اليوم:

كتب/ د. إبراهيم البحراوي – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (فكروا مع الفلسطينيين.. نصيحة ماكرون أم كيري؟)

قال فيه: أرى مفكري وساسة أمريكا وأوروبا يتسابقون للنجدة الفكرية ويقدمون الأفكار والاقتراحات للفلسطينيين وآخرهم الرئيس الفرنسي ماكرون ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري. ماكرون الذى ذهب إليه محمود عباس في باريس طالبا منه الاعتراف بالدولة الفلسطينية وأن يتبنى إطارا دوليا لعملية السلام بدلا من الدور الأمريكي المنفرد أجاب على عباس بأمرين ونصيحة. الأمر الأول أنه لا يستطيع إعلان اعترافه بالدولة الفلسطينية لأنه لا يريد أن يفقد قدرته على التأثير عند الإسرائيليين ولأنه لا يريد لقرار الاعتراف بالدولة أن يظهر كرد فعل على اعتراف ترامب بالقدس. أما الأمر الثاني فهو أنه سيدعوه للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ليخاطبهم بما يريده من أوروبا وليس فرنسا وحدها. وأما النصيحة فقال فيها ماكرون لعباس لا تقطع علاقتك بترامب، بل استمع إلى مشروعه المتكامل للسلام. نفس هذه النصيحة أكدها الرئيس الفرنسي مرة ثانية بعد أن رتب لاجتماع عباس مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث أرسل مستشاره الخاص أورليان لاشباليه إلى رام الله، قال المستشار الفرنسي لعباس قبل ذهابه إلى بروكسل لا تهاجم ترامب في خطابك أمام وزراء خارجية أوروبا، حتى لا تحرجهم، ولا تتوقع من دول الاتحاد الأوروبي أن تعترف بعد زيارتك بالدولة الفلسطينية. أضاف المستشار الفرنسي لعباس: لا تنسحب من العملية السياسية التي ترعاها أمريكا ولا تقطع علاقتك بفريق الرئيس ترامب وانتظر لتسمع تفاصيل الخطة الأمريكية، ثم قرر ما تراه بعد ذلك. وإذا لم تعجبكم خطة ترامب فإن فرنسا مستعدة لتقديم خطة بديلة بعد ذلك. لقد أوضح مسؤول أوروبي أن عباس وعريقات وعدا المستشار الفرنسي بدراسة نصيحته.

خلاصة نصيحة ماكرون وأوروبا إذن أن يجز الفلسطينيون على أسنانهم ويكبحوا ألمهم وغضبهم من قرار ترامب حول القدس ويقبلوا العودة لطاولة ترامب ليستمعوا لمشروعه فإن أعجبهم قبلوه وإن لم يعجبهم رفضوه.

على الجهة الأخرى، تظهر نصيحة عكسية من جانب جون كيري وزير خارجية أوباما كما ذكرت صحيفة معاريف. لقد اجتمع كيري مع حسين أغا في باريس وهو شخص مقرب من عباس وطلب منه إبلاغ عباس بضرورة أن يصمد وألا ينكسر أمام ترامب وألا يخضع لمطالبه وأن يتحلى بالقوة المعنوية لكى يكسب الوقت خصوصا أن كيري يعتقد أن ترامب على الأرجح لن يكون في البيت الأبيض خلال عام. كذلك طلب كيري ألا يهاجم عباس الولايات المتحدة وأن يركز هجومه على ترامب باعتباره الوحيد المسؤول عن سياسته.