قراءة فى الصحف العربية 11 فبراير / شباط 2018

448
فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الحياة اللندنية:

– عباس: متمسكون بالمفاوضات تحت رعاية دولية لتحقيق حل الدولتين

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس  (السبت)، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في رام الله المطالبة بإيجاد آلية دولية لرعاية المفاوضات مع إسرائيل، مؤكداً تمسكه بحل الدولتين برعاية دولية.

الجمهورية:

– في ختام المؤتمر الثالث بالقاهرة

رؤساء البرلمانات العربية يطالبون بقطع العلاقات مع مؤيدي “القدس عاصمة لإسرائيل

كتب – أسامة زايد:

طالب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية بقطع جميع العلاقات مع أية دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها. ووجوب وقوف جامعة الدول العربية بحزم أمام بعض الدول التي خالفت قرارات الشرعية الدولية بعدم تصويتها لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقدس بتاريخ 2017/12/21.

وشدد رؤساء البرلمانات العربية في بيانهم الختامي الذي صدر عن المؤتمر. على دعم ومساندة القيادة والمؤسسات الفلسطينية وما اتخذته سياسات وقرارات لمواجهة قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس. للحفاظ على عروبتها كونها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وتقديم الدعم اللازم لها في توجهاتها على كافة المستويات من خلال شبكة أمان مالية وسياسية عربية.

وعبر المشاركون عن دعم وتثمين دور المملكة الأردنية الهاشمية في تحركها السياسي من أجل القدس والقضية الفلسطينية والقيام بدورها ومسئولياتها في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما ثمن المشاركون الموقف المبدئي للدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل”.

المصري اليوم:

– حماس تبدأ محادثات المصالحة في القاهرة.. وأنباء عن انضمام “فتح”.

مطالبات فلسطينية برفع الحصار عن غزة .

بدأت حركة «حماس» محادثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة، أمس، تتناول تفعيل ملف المصالحة الفلسطينية، ورفع الحصار عن غزة، ومتطلبات القطاع، وأزمة القدس والاستيطان، في ظل أنباء عن وصول وفد من حركة فتح للانضمام إلى المباحثات.

كان الوفد، الذى يضم رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية وأعضاء المكتب خليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حمّاد، وصل القاهرة، أمس الأول.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن دعوة وفد «حماس» إلى جولة محادثات جديدة تمت بعد زيارة وفد أمنى مصري، قطاع غزة، الأسبوع الماضي، وتحقق من تعقيدات ملف المصالحة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبومرزوق، في تغريدة على «تويتر»، أمس، إن الزيارة تهدف لدراسة وضع أهالي قطاع غزة وما يعانيه من حصار، وعقوبات، وتعثر المصالحة، كما تدرس “صفقة القرن أمريكية اللسان صهيونية المحتوى، ومركزية القاهرة في كل هذه المفردات”.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، عن مصادر، وصفتها بأنها مطلعة، قولها إن الزيارة أتت بعد تنسيق بين «هنية» و«أبومرزوق» مع المخابرات المصرية. وبحسب المصادر، فإن «حماس» ستبحث مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية ملف التعاون الأمني المشترك، وبعض الملفات المتعلقة بالحدود وسيناء وغيرها، مرجحة أن يصل القاهرة وفد من حركة «فتح» خلال الساعات المقبلة، برئاسة عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة، إلى القاهرة لعقد لقاءات مع الجانب المصري.

الدستور:

– “البحيري” يشيد بقرار رؤساء البرلمانات العربية بشأن القدس.

اعتبر المستشار أحمد البحيري عضو الهيئة العليا لحزب الحرية، أن قرار رؤساء المجالس والبرلمانات العربية بقطع جميع

العلاقات، مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفاراتها إليها، والطلب من القمة العربية في مارس القادم في السعودية تنفيذ هذا القرار.

وأكد أن هذا القرار بمثابة رد برلماني عربي قوى وشجاع ضد قرار إدارة ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وصفعة على وجهها.

ونوه بأن قرار رؤساء المجالس والبرلمانات العربية يعيد الحقوق لأصحابها، مستطردًا: كما يرفع كارتا أحمر تجاه أي دولة تعترف بالقدس عاصمة للدولة الاسرائيلية، وهو ما سيدفع الجميع لمراجعة حساباتهم.

البوابة:

– أبو الغيط يؤكد ضرورة توافر مساندة أوروبية للقضية الفلسطينية.

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ضرورة توافر مساندة قوية من الطرف الأوروبي للقضية الفلسطينية وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطينية، وبما في ذلك الموقف الفلسطيني والعربي من قضية القدس.

جاء ذلك في بيان أصدرته الجامعة العربية عقب لقاء الامين العام و”توماس جريمينجر” سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون الأوروبي OSCE الذي يقوم حاليًا بزيارة إلى القاهرة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الحياة:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة – مقال بعنوان (نتانياهو يقتل الفلسطينيين ويُحاكَم برشوة)

قال فيه: رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو إرهابي والقضاء الإسرائيلي يستعد لمحاكمته. ما هي التهمة؟ ليست قتل أطفال الفلسطينيين مع البالغين وإنما الرشوة وتلقي هدايا من أصحاب البلايين.

قادة الأمن في إسرائيل أجمعوا على وجوب مثول نتانياهو أمام القضاء لمحاكمته بتهمة تلقي «هدايا غير مشروعة» ورشوة.

الإرهابي رئيس الوزراء قال على فايسبوك أن التهم ضده لن تؤدي إلى شيء وطمأن أنصاره إلى النتيجة. هو زعم أنه يعرف الحقيقة وأقول أنه لا يعرفها ولو صفعته في وجهه النتن.

أريد قبل أن أكمل أن أقول أن نتانياهو حليف مقرّب من الرئيس دونالد ترامب، ولا أعرف ما رأى فيه الرئيس الأميركي غير الإرهاب وقتل الأطفال.

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن 60 في المئة من الإسرائيليين يريدون أن يستقيل نتانياهو ويُحاكَم إذا أوصت الشرطة بمحاكمته لخيانة الثقة في عمله رئيساً للوزراء.

ترامب لا يرى شيئاً من جرائم نتانياهو، بل يعتبره حليفاً إلى درجة أن يخالف عشرة رؤساء أميركيين سبقوه ويوافق على نقل السفارة الأميركية إلى القدس التي أعلن أنه يعتبرها عاصمة إسرائيل. نائب الرئيس مايك بنس أسوأ، فهو من المسيحيين الصهيونيين الذين يعتقدون أن لليهود حقاً في فلسطين، وينسى ملايين المسيحيين العرب من لبنان وسورية والأردن والعراق ومصر لأنه يقبض لحملاته الانتخابية من أصحاب بلايين من اليهود الأميركيين. العرب جميعاً أخذوا موقفاً واضحاً يعتبر القدس عاصمة فلسطين. وكنت أود أن أرى موقفاً أقوى، لا دفاعاً عن الفلسطينيين وإنما إنذاراً لترامب بأنه سيدفع ثمن ولائه الإسرائيلي مهما حاول كتمه بالتودد إلى هذا البلد العربي أو ذاك.

الجمهورية:

كتب/ عادل الحريري – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (القضية الفلسطينية .. والعدالة المعقودة)

قال فيه: مع مرور أكثر من 70 عاماً على احتلال القدس الشريف القضية الأولى في العالم أجمع وبعد 50 عاماً من نكسة 67 و44 استخداماً للفيتو ضد قرارات لصالح القضية الفلسطينية في مجلس الأمن وبعد 25 عاماً على اتفاق أوسلو وأكثر من ربع قرن من المفاوضات “الكلامية” لحل القضية الفلسطينية والتي تتعرض كل عام لمزيد من التقلبات والتغييرات والتراجعات لتظل قضية معلقة إلى أجل غير مسمي..

إن الشعب الفلسطيني وعبر أزمنة طويلة مازال الوحيد في العالم أسير الاحتلال الإسرائيلي.. تحتل أرضه وتحكمه حكومة غاصبة متحدية لكل المواثيق والقرارات الدولية معتمدة على تحالفها مع أمريكا التي صدعت العالم بشعاراتها الكاذبة من الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة وحقوق الإنسان.

وبالتالي فإن وهم “حل الدولتين” وسراب “مفاوضات السلام” ما هو إلا عملية ممنهجة لابتلاع الأراضي ومحو الهوية الفلسطينية في وقت يعاني فيه العرب أقصى درجات الضعف والهوان والتشرذم ومن ثم فالقضية الفلسطينية في أدنى درجات الاهتمام العربي.

ومادامت الإدارة الأمريكية برئاسة فاقدة المصداقية والعدالة بعدما كافأت المعتدي الغاشم بإهدائه القدس وعاقبت المظلوم  ــ الشعب الفلسطيني ــ بحرمانه من حقه في الحرية والحياة.. فلابد من اتخاذ خطوات فعالة لإنقاذ القدس وفلسطين عن طريق ايجاد استراتيجيات تتبناها دول التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومجموعة عدم الانحياز ودول الاتحاد الأوروبي بجانب الدول العربية لحشد موقف دولي ضد قرار أمريكا الظالم.