ندوة ثقافية في أريحا عن الروائي والأديب إميل حبيبي

%d8%b7%c2%a7%d8%b8%d8%b8%c6%92%d8%b7%c2%a7%d8%b7%da%be%d8%b7%c2%a8-%d8%b7%c2%a7%d8%b8%d9%b9%d8%b8%d8%b8%d9%b9%d8%b8-%d8%b7_%d8%b7%c2%a8%d8%b8%d9%b9%d8%b7%c2%a8%d8%b8%d9%b9

فتح نيوز|

نظم صالون مي زيادة الثقافي في محافظة أريحا والأغوار، اليوم الأربعاء، ندوة ثقافية عن الروائي والأديب الفلسطيني الراحل إميل حبيبي، تضمن عرض فيلم وثائقي ونقاش حول إنتاجاته وإثرائه للأدب الفلسطيني المعاصر.

وأقيمت الندوة بالتعاون مع جمعية الشابات المسيحية في محافظة أريحا والأغوار، وبحضور أعضاء الصالون، ومديرة الجمعية نظر الحلتة، ومدير عام وزارة الزراعة إبراهيم قطيشات، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الشيخ داوود عريقات، وعدد من المهتمين.

وأشار عريقات الى أهمية هذا اللقاء والأنشطة الثقافية التي يقوم الصالون، مشيدا بإميل حبيب كقامة أدبية ووطنية صمدت وقارعت الاحتلال وفق جدلية التجذر في الأرض وعدم الرحيل.

وتطرق الفيلم الوثائقي إلى حياة الراحل إميل حبيبي، ومولده في العام 1921 في مدينة حيفا، وحياته في مدينة الناصرة، وانتمائه للحزب الشيوعي الفلسطيني، حيث كان أحد مؤسسي عصبة التحرر الوطني الفلسطيني، وعمله في الإذاعة الفلسطينية في أربعينيات القرن الماضي وتوليه تحرير “مهماز” وعمله محررا في نشرة جهينة، وإسهاماته الفكرية في عدة مجلات وإصدارات، ونشر مقالاته في الصحف العربية والعالمية، ومشاركته  في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الثقافية، واختياره عام 1991 بوصفه الكاتب الأهم في العالم العربي من قبل “المجلة” اللندنية، وتكريمه من الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومنظمة التحرير.

وصنفت روايته “المتشائل” من أفضل مئة رواية وترجمت إلى 15 لغة عالمية، وانتقل الفيلم إلى محطات في حياة الراحل، ومنها زيارته لمدنية أريحا ولقاء الشيخ داود عريقات في منزله، وفائق وراد العائد الى الوطن بعد عقدين ونصف من الإبعاد.