في الذكرى الثالثة للتضامن مع فلسطينيي الـداخل.. “فتح” بمصر تنظم ندوة تضامنية

%d8%ae%d9%86%d9%87-1

فتح نيوز|

تغطية خاصة| كتبت: سمية علي ــــ تصوير: ابراهيم المسارعي

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” اقليم جمهورية مصر العربية، ندوة في الذكرى الثالثة لليوم العالمي للتضامن مع فلسطينيي الداخل، بحضور ممثلي الاتحادات الشعبية الفلسطينية وكوادر من حركة فتح في مصر، وذلك بمقر الاقليم بالقاهرة.

ترأس الندوة أمين سر اقليم حركة فتح في جمهورية مصر العربية د. محمد غريب، وسفير فلسطين الأسبق بالقاهرة، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية المصرية د. بركات الفرا، ومحافظ غزة السابق، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الاستاذ/ محمد سالم القدوة، حيث اكد د. غريب في كلمته الافتتاحية اننا بحاجة إلى عقد مثل هذه الندوات للتعرف على فلسطينيي الداخل ومعرفة ما يتعرضون له من مؤامرات للتخلي عن هويتهم الوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى ان الخطورة تكمن في قوانين التمييز العنصري ( الأبارتهايد) التي تسنها الحكومة الاسرائيلية على فلسطينيي الداخل من خلال ممارسة عدم المساواة، وسعيها لتنفيذ قانون قومية اسرائيل كدولة يهودية حصرية، ومنع لم شمل العائلات للمتزوجين من مناطق الضفة وغزة والاستحواذ على الاراضي الفلسطينية بحجة المنفعة العامة، وهدم البيوت وفرض احكام عسكرية على راشقي الحجارة والاعتقالات والملاحقة السياسية.

من جانبه أكد د. الفرا على ان فلسطينيي الداخل جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرضون له من تفرقة عنصرية ومؤامرات داخلية من قبل الحكومة الاسرائيلية لإجبارهم على التخاذل عن واجبهم تجاه الوطن، والتخلي عن الهوية الوطنية.

وقال: “فلسطينيي الـداخل هم القوة الخفية الفلسطينية وحراس الأرض والضمان والحامي لبقاء المسجد الاقصى، والحفاظ على اسماء القرى والمدن الفلسطينية، فنحن مهما نقدم لهم لن نفيهم حقهم فلهم واجب كبير علينا ودين كبير في اعناقنا”، مشيرًا الى انه من الضروري الوقوف بجانب هؤلاء وتقديم كافة انواع الدعم المطلوبة لتزيد من عزمهم.

وفي ذات السياق أوضح القدوة انه من الضروري التركيز على مثل هذه المبادرات في ظل ما نتعرض له من ظروف، مشيرًا إلى ان اسرائيل منذ عام الـ 48 عملت جاهدة على ترويج فكرة ان هؤلاء الفلسطينيين هم جزء من المشروع الصهيوني.

وأضاف: “سعت اسرائيل من خلال فرض الاحكام العسكرية، والاستيلاء على المدن الفلسطينية، والسيطرة على التعليم إجبار الفلسطينيين على التخلي عن تقاليدهم وثقافتهم، ولكن كافة ما قاموا به لم يثني الفلسطيني عن التمسك بهويته والدفاع عن وطنه بكافة ما يملك”.

وأكد انه من الضروري الان اعادة النظر في طريقة التواصل مع هؤلاء في الداخل، مشيدًا بدورهم من الحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني، والتمسك بعادتهم وإصرارهم على العزيمة والثقة بالنفس لهزم هذا المحتل.

%d8%ae%d9%86%d9%87-2

%d8%ae%d9%86%d9%87-3