5 مخاطر بسبب السهر ليلا والنوم نهارا

BBH05TT-660x330

فتح نيوز|

يعمد الكثير من الشباب إلى السهر حتى الصباح الباكر، والنوم طوال ساعات النهار، التزاما بساعات عمل ليلية، أو أملا في إيجاد الهدوء اللازم للمذاكرة، أو حتى هربا من ساعات الصيام الطويلة خلال شهر رمضان.

وبين تلك الأسباب المختلفة، أكدت دراسات طبية عدة، أن ذلك يتسبب في مشكلات صحية مختلفة، تلك هي بعض منها.

ضعف جهاز المناعة
ليس هناك من هو أقوى من جهاز المناعة بالنسبة لأي شخص، فهو الحصن أمام كافة الأمراض، والذي يتداعى يوما تلو الآخر، مع السهر حتى الصباح، والنوم طوال اليوم.

حيث يتأثر هذا الجهاز بالتعديلات الغريبة التي تطرأ عليه، والتي تخالف النوم بالمساء والاستيقاظ صباحا، كما هو المعتاد.

مشكلات بالعين
يصاب محبو السهر طويلا، بأزمات مختلفة بالعين على المدى القريب والبعيد أيضا.

البداية بتشوش الرؤية، ومرورا باعتلال شبكية العين وتصلب الشرايين بها، ونهاية بالإصابة بأعراض مزعجة في مراحل الشيخوخة.

يؤدي النوم في أوقات مخالفة لطبيعة الجسم، لمشكلات كثيرة للعين، نحن في غنى عنها.

القلق والاكتئاب
يقل إفراز هرمون “الميلاتونين” الذي يعمل على تنظيم الإيقاع داخل جسم الإنسان. فهرمون الميلاتونين لا يفرز من جانب المخ، إلا أثناء النوم العميق ليلا.

يتسبب عدم إفراز الميلاتونين بالكميات المطلوبة في الإصابة بأزمات نفسية تزيد من مشاعر القلق والتوتر، وينتج عنها أحيانا الإصابة بمرض الاكتئاب، علاوة على حدوث تباطؤ في عمليات النمو الخاصة بالخلايا الدماغية.

الوفاة
قد يظن البعض أنها مبالغة قليلا، ولكن هذا ما أكدته دراسات طبية أشارت إلى أن عدم النوم لعدد ساعات كافية بالليل، يزيد من فرص التعرض لجلطات القلب.

ويتسبب ذلك بدوره في مضاعفة مخاطر التعرض للموت المفاجئ، وهو ما يمكن حدوثه مع ارتفاع ضغط الدم، الذي يرتبط وجوده أحيانا، بعدم النوم في الأوقات الطبيعية والسهر للساعات الأولى من الصباح.

إجهاض الحمل
يتسبب عدم انتظام ساعات النوم للمرأة تحديدا في أزمات مختلفة، قد تصل أحيانا إلي إجهاض الجنين في مرحلة الحمل، أو إصابته بضعف في النمو.

كذلك تواجه المرأة مشكلات هرمونية، ينتج عنها زيادة الوزن بصورة ملحوظة.