د. غريب: لم تقر أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل على القدس.. وقرار ترمب صفعة القرن لقرارات الشرعية الدولية


فتح نيوز|

كتبت: سمية علي

أعرب الدكتور/ محمد غريب، أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بجمهورية مصر العربية عن استنكاره بشأن اعتراف الرئيس الامريكي” دونالد ترامب” بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها، مؤكدًا على ان هذا القرار مخالفًا لكافة قرارات الشرعية الدولية والقوانين والتفاهمات المعروفة.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي “أسامة كمال” في برنامج “مساء dmc” الذي يذاع على شاشة “dmc”، “أن كافة مبررات القرار الذي اعلن عنها “ترامب” غير سياسية، ولا يمكن ان تصدر من رئيس دولة عظمى راعية لعملية السلام في الشرق الأوسط”، لافتًا إلى ان هذا القرار يشكل ضربة قاسية لكافة قوانين الامم المتحدة.

وأضاف: “أن القرار الأميركي مخالف ومناقض لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تقر بأن القدس جزء من الأراضي الفلسطينية التي احتلت في حزيران67، كما انه اسقط رؤية حل الدولتين الذي لا يمكن أن يتحقق الا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران”.

وحذر د. غريب من التداعيات الخطيرة التي ستترتب على هذا الاعتراف لما يشكله ذلك من تنكر للحق الفلسطيني والعربي الثابت في مدينتهم المقدسة، واصفًا القرار “بمتهور ومتسرع وغبي وبمثابة صفعة القرن للشرعية الدولية والقرارات الدولية”.

وبشأن انعكاس هذا القرار على جهود السلام.. أشار إلى انه لم تعد الادارة الامريكية مؤهلة للوساطة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط عامة وفي فلسطين بشكل خاص، قائلًا: “التفكير في السلام اصبح امامه الكثير من علامات الاستفهام.. متسائلًا: هل يمكن ان يكون هناك سلام بعد ذلك؟؟!

وتابع: “المتغيرات كثيرة ومتلاحقة والسيناريوهات غير متوقعة فلابد ان يكون لدينا وضوح ورؤية على المستوى الفلسطيني خاصة والعربي والدولي عامة للفترة القادمة”، مؤكدًا ان هذا القرار سيكون دافع قوي لإتمام المصالحة الوطنية، وتحقيق الوحدة الفلسطينية للوقوف امام الخطر القادم.

ودعا د. غريب الأمة بأكملها بالوقوف صفًا واحدًا في وجه هذا القرار ورفضه واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية للتصدي لتبعات هذا القرار التي ستلحق الاضرار بالأمة بأكملها، مطالبًا بالعمل على استنهاض الشعوب العربية لمواجهة تداعيات القرار الامريكي واثاره.

واختتم: “لا توجد دولة في العالم تقر بسيادة إسرائيل على القدس، وهذا القرار لا ولن يمر بأي شكل من الأشكال فالقدس ملك لفلسطين، وارض عربية، وفلسطينية منذ فجر التاريخ، وستظل الرمز والتاريخ والعروبة وعاصمة فلسطين الأبدية،