تمكين الأجيال الفلسطينية: التعليم والتعلُّم تحت ظروفٍ قاهرة

فتح نيوز|

تفاصيل الكتاب

الناشر: مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية، رام الله- فلسطين.

توزعه في بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية

الطبعة: الأولى

تاريخ النشر: 2008

اللغة: العربية 

عدد الصفحات: 302

المؤلفون والمساهمون

تفيدة جرباوي، حاصلة على الدكتوراه في الكيمياء التحليلية من جامعة سينسيناتي في الولايات المتحدة الأميركية العام 1981. عملت أستاذة ورئيسة لدائرة الكيمياء في جامعة بيرزيت مدة 13 عاماً. كما كانت عميدة لكلية العلوم التربوية ومديرة لكلية مجتمع المرأة للتعليم التقني والمهني في وكالة الغوث الدولية مدة 12 عاماً حتى العام 2006. وتعمل حالياً مديرة البحث والتخطيط في مؤسسة التعاون. ونشرت العديد من الأبحاث في الكيمياء والتعليم ووضعية المرأة.

خليل نخلة، حاصل على الدكتوراه في علم الإنسان من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأميركية العام 1973. له خبرة طويلة في التدريس الأكاديمي والكتابة والنشر. عمل مديراً للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في العام 1984 حتى العام 1992. وعمل مستشاراً لمكتب المفوضية الأوروبية في القدس، ومشرفاً على برامج الاتحاد الأوروبي في قطاع التربية والتعليم، منذ عودته إلى فلسطين في العام 1993 حتى العام 2001. كما عمل رئيساً للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وفي وزارة التربية والتعليم العالي حتى العام 2004. يعمل حالياً رئيس فريق “مؤسسات” لتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد في المناطق الفلسطينية المحتلة.

ملخص: 

يتناول هذا الكتاب موضوع التربية من منظوره التنموي الواسع الذي يتضمن توارث الثقافة ونقل المعارف والمهارات عبر الأجيال، بهدف تمكينها، وذلك من خلال التعليم المجتمعي بشقيه النظامي وغير النظامي، مع التأكيد على العلاقة التفاعلية والتكاملية فيما بينهما. من هنا، وحتى يؤدي هذا التكامل إلى تعليم فاعل، وأن يتصف بقدرته على المشاركة والتكيف، فلا بد من أن يتبنّى التعليم المجتمعي منهج الاستمرارية والمرونة.
انطلاقاً من قناعتنا بأن العملية التعليمية التعلمية هي جزء أساسي من العملية الثقافية، فمن غير الممكن أن تنتج هذه العملية المخرجات المنشودة دون ارتباط وثيق وعضوي بين ما “يعلم” وما “يثقف”. وبالتالي، فمن مقومات إنجاح هذه العملية ضرورة دمج التعليمي التعلمي في السياق الثقافي المجتمعي والإنساني. إن قوقعة العملية التعليمية في داخل إطار المدرسة الرسمية أو الجامعة…الخ، ستؤدي إلى بتر الفعل التربوي وتجزئته. وهذا سيتطلب إعادة النظر في أسس العملية التعليمية ومفاهيمها السائدة، وإعادة هيكلة النظام التعليمي، بحيث تؤدي إلى انفتاح هذه العملية وكسر الجدران التقليدية المحيطة بها لتشمل المجتمع برمته.
لقد طرحنا آراء، بعضها جذري، حول طبيعة ما نعلم وما يجب أن نعلم ونتعلم، وما هي استحقاقات أجيالنا المستقبلية علينا. وسعينا لطرح تساؤلات حول كيفية خلق جيل حر بأكمله، مبدع بأكمله، يثور ضد الظلم والاضطهاد، ويصر على أن يتعلم عن طريق طرح الأسئلة الأساسية والمهمة، أكثر من الانشغال بالحصول على أجوبة سريعة وروتينية.