اشتيه يحذر من محاولة الإدارة الأميركية شرعنة الاستيطان

8-8
– وصف تصريحات المندوبة الأميركية في مجلس الأمن بـ”الصفاقة السياسية”

فتح نيوز|

حذر عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد اشتيه، من تصريحات مندوبة الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن، التي أبدت خلالها نية الإدارة الأميركية شرعنة الاستيطان في المرحلة المقبلة، واصفا تصريحاتها “بالصفاقة السياسية”.

وقال اشتيه، في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين، إن “استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) لم يكن مفاجئاً، إلا أن مندوبتها تحدثت بصفاقة سياسية فكان جل اهتمامها في خطابها إدانة الادارة الأميركية السابقة”.

وتابع: “الخطورة فيما قالته أنها في المرحلة المقبلة سوف تشرعن الاستيطان”، وأوضح “أنها انتقدت قرار الأمم المتحدة المتعلق بالاستيطان، واعتبرت قرارات الأمم المتحدة العائق أمام تحقيق السلام وليس الاستيطان”، معتبرا “ما قالته المندوبة خطير جدا”.

وقال اشتيه:” الولايات المتحدة الأميركية رأت نفسها معزولة في العالم، فأربعة عشر دولة مرة أخرى في أقل من عشرة أيام عزلتها في مجلس الأمن”، مضيفاً أن “استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) لا يعني أنها تنال أي تأييد في أي بقعة بالعالم في قرارها المتعلق بمدينة القدس ونقل السفارة وتبنيها الرواية اليهودية حول مدينة القدس.

وأكد أن دول العالم تؤمن أن ما قام به ترمب هو خرق للنظام العالمي الذي تم ترسيمه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى يومنا هذا، وتعطيل جاد وحقيقي لتحريك المسار السياسي.

ولفت اشتيه إلى محاولة الإدارة الأميركية حصر الجانب الفلسطيني بأنه لا خيار له إلا أن يقبل بما سيعرض عليه، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية خلف الرئيس محمود عباس صامدة ومتمسكة بالثوابت الوطنية الفلسطينية.

وقال: “سنتحدى ونواجه القرار الأميركي في المحاكم الدولية قانونيا وسياسيا وميدانيا”، مؤكدا استمرار الحراك الشعبي الفلسطيني بعزيمة الشبان الذين قدموا أرواحهم وجراحهم فداء للوطن، مضيفا “أننا سنتوجه إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة لنقض القرار”.

ودعا اشتية دول العالم التي أكدت في مجلس الامن أنها ضد قرار ترمب، إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعدم الاقتصار على الخطابات وقرارات الرفض والإدانة.