“اتحاد المرأة الفلسطينية” يدين اعلان “ترمب” ويدعو لنصرة القدس

_mg_0016

فتح نيوز|

تغطية خاصة| كتبت: سمية علي ــــ تصوير: إبراهيم المسارعي

نظم الاتحاد العام للمراة الفلسطينية فرع جمهورية مصر العربية بالتعاون مع جبهة نساء مصر، ظهر اليوم الثلاثاء، مؤتمر صحفي لاعلان التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني والدعوة لنصرة القدس وتنديدًا باعلان ترمب، تحت عنوان “نساء مصر وفلسطين من اجل القدس”، وذلك بمقر الاتحاد بالقاهرة.

حيث أكدت رئيسة الاتحاد عبلة الدجاني، على ادانة نساء مصر وفلسطين لاعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب والادارة الامريكية باعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل، والعمل على تزييف الحقائق التاريخية.

وقدمت التحية لكافة اطياف الشعب الفلسطيني في فلسطين والضفة الغربية وغزة لما يقومون به من حراك شعبي من أجل القدس، مشددة على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، والاستمرار في هذا النضال حتى العودة وتحديد المصير، ونيل كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحرير القدس قائلة: “مر الكثير على القدس ولكنها ظلت وستظل عربية”.

وثمنت موقف مصر في مجلس الامن تجاه قرار ترمب، معربة عن امتنانها لكافة الدول التي صوتت لصالح القضية الفلسطينية، والقدس، واعطت صفعة كبيرة للادارة الامريكية بتصويتها ضد هذا القرار الظالم.

بينما اشادت رئيس الاتحاد العالم لفرع مصر والاتحاد النسائي العربي العام د. هدى بدران بدور المرأة  على كافة المستويات في النضال ضد دولة الاحتلال، مشيرة إلى ان رغم كافة ما تمر به القضية الفلسطينية الا انها تستطيع ان تتقدم وتحقق الكثير من الانجازات على ارض الواقع.

وأكدت على ان القدس بمكانتها الدينية والسياسية تمثل قضية هامة لكافة شعوب العالم، قائلة: “عمرنا ما هاننسى القضية الفلسطينية، وقرار ترمب جعل الوطن العربي نسيج واحد لان القضية الفلسطينية في قلوب الجميع”، متمنية ان يكون المؤتمر القادم قد حصل جميع العرب على حقوقهم المشروعة.

من جانبه قال السفير الفلسطيني السابق بالقاهرة د. بركات الفرا: “القدس عربية ولن تكون الا عربية مهما حاولت امريكا واسرائيل ومن نهج نهجهم تزييف هذه الحقيقة، فأننا وارواحنا فداء للقدس، وسندافع عن القدس بكل ما اوتينا من قوة، ولن نسمح الا ان تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين”.

وأوضح ان ما تقوم به الادارة الامريكية من اصدار قرارات كونها الدولة المسؤولة عن ميثاق السلم في الدول، يؤكد انها تنقض هذه القرارات من اجل ارضاء العدو الصهيوني المغتصب المحتل، ولا تعمل على تحقيق هذا السلم في الشرق الاوسط هذه

وطالب كافة شعوب العالم بمقاطعة المنتجات الامريكية لايصال رسالة إلى هذه الادارة هي: “انتم ومنتجاتكم لا حاجة لنا بها”، مختتمًا: “القدس تحتاج الى رجال للدفاع عنها، ومصر وفلسطين كانوا ولا يزالوا وسيظلوا بينهما ما بينهما من تاريخ وعلاقة تمتد لاعماق التاريخ وجذورها ثابتة ولن تتأثر”.

وفي ذات السياق أعربت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقا، ورئيس حركة الدفاع عن الجمهورية، تهاني الجبالي عن اسفها بشأن قرار ترمب، مؤكدة ان لحظة إصدار القرار هي لحظة فارقة في تاريخ الامة العربية.

وأضافت: “هي قضية المرأة العربية لانها المرأة هي حافظة الهوية ومربية الاجيال فرد الاعتبار للمرأة العربية مرهون بالقضية الفلسطينية، وعودة الحق العربي، وحركة الشعوب التي لا تفنى، وتسليم القضية من جيل الى جيل”.

وأشارت إلى ان ما يمر به الوطن العربي الان بحاجة إلى استدعاء للوعي الجمعي لشعوب العالم العربي والاسلامي للتوحد ضد عدوه عن طريق تبني موضوع ثقافي عربي لتعريف الاجيال لقادمة من هو العدو ومن هو الصديق، مختتمة: “ما يحدث يجعلنا مسؤولين امام انفسنا، وامام التاريخ فيجب العمل على اعادة لتنظيم الصفوف”.

وقال المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير “كفاية”، عبد الحليم قنديل: “قرار ترمب لم ينشا وضع جديد لان الاصل في الامر ان القدس وفلسطين كلها محتلة اي كان موضع السفارات”.

وتابع: “هذا القرار ايقظ روح جديدة في العالم العربي والاسلامي، فالقضية الفلسطينية تعيش افضل لحظات حيويتها في العالم كله”، محذرًا من الانسياق خلف اوهام يحاول ان يصنعها العدو الصهيوني قائلًا: “القضية ليست قضية صلاة القضية قضية وطن”.

وصدر عن المؤتمر بيان اوضح على ان قضية القدس محورية في الصراع العربي الاسرائيلي ولا يمكن التخلي عنها او تحويلها لصراع ديني، مؤكدًا على ان القدس بمأذنها وكنائسها عربية فلسطينية  ذات تراث إنساني وعالمي.

وأشاد البيان بموقف الدول الصديقة التي دعمت قرارات الشرعية الدولية في مجل الامن رغم التهديدات والصلف الامريكي، وبدور منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو): “نشيد بموقف المنظمة، ونطالبهم بتفعيل كافة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، مطالبًا بالعمل على الحفاظ على هوية القدس المسيحية والاسلامية

ودعا البيان دول العالم وجميع المؤسسات والمنظمات الى الدفاع عن هيبة القانون الدولي ضد قرارات وسياسات الرئيس الامريكي التي تنتهك كافة قرارات الشرعية الدولية، ومحاسبة دولة الاحتلال امام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمها التي رتكبها يوميًا بحق ابناء الشعب الفلسطيني.

كما طالب البيان شعوب العالم الى التضامن مع الاطفال والنساء في فلسطين لوقف الممارسات الوحشية التي يمارسها الاحتلال ضدهم، وللضغط على حكوماتهم للاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جدير بالذكر حضر المؤتمر مجموعة من الاحزاب السياسية المصرية، وشخصيات دبلوماسية فلسطينية وعربية، وعدد من الصحفيين، واعضاء الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ومجموعة من ابناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية.

_mg_0001

_mg_0004

_mg_0010

_mg_0022

_mg_0041

_mg_0027

_mg_0008

_mg_0012