الكوفية الفلسطينية رمز باق بالذاكرة

IMG_8914

فتح نيوز|

توشحت مدرسة أم عمار الأساسية للبنات في مدينة الخليل بطالباتها ومعلماتها بالكوفية الفلسطينية، واحتفلن بذكرى الاستقلال، واحيين ذكرى استشهاد الرئيس الرمز أبو عمار.

وأكدت المشاركات بالاحتفالية أن الكوفية الفلسطينية رمز باق بذاكرة الشعب الفلسطيني يعبر عن مرحلة نضالية مهمة، وهي جزء من الهوية الفلسطينية.

وأحيت المدرسة هذا اليوم بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، والسلام الوطني وبالأناشيد الوطنية، وصيحات الكشافة.

وبهذا السياق، قالت مديرة مدرسة أم عمار الأساسية للبنات هيفاء القصراوي إن وزارة التربية والتعليم أقرت بأن يوم 16تشرين الثاني من كل عام هو يوم وطني للكوفية الفلسطينية، فحوالي 70 % من الطالبات ارتدين الكوفية الفلسطينية السوداء وأخريات الكوفية الحمراء، كعنوان للهوية ورمز للكفاح الوطني.

واضافت، ارتبطت الكوفية بالثوار في عام 1936، وتلثموا بها وتخفوا عن أعين الاحتلال والعملاء، وطلب الثوار من عامة الناس وضعها لحماية الثوار بعد أن اخذ الاحتلال باعتقال الثوار الذين يرتدون الكوفية.

كما أشارت إلى أنه خلال انتفاضة الحجارة وانتفاضة الأقصى ظهرت الكوفية بزخم من جديد، إذ ارتدتها الثائرات إلى جانب الثوار الشباب، وأصبحت رمزا للمقاومة الفلسطينية التي عرفها العالم وميزها بالكوفية الفلسطينية.

وأوضحت أن المدرسة تتفاعل مع كافة الفعاليات الوطنية والاجتماعية، وأحيت المدرسة يوم الاستقلال، وشاركت الطالبات بذكرى وعد بلفور المشئوم، وخصصت الإذاعة المدرسية وقتا لتوعية الطالبات وتثقيفهن بتاريخ فلسطين والثورات التي مرت بها القضية الفلسطينية.

من جانبها أكدت الطالبة رغد القصراوي من الصف الخامس، أن الكوفية الفلسطينية تعني ارثا وتراثا ورمزا للهوية الفلسطينية، وأنها تفتخر بها، وان يوم الكوفية يوم عزة وكرامة يرمز للثوار الذين قاوموا الاحتلال في كل الفترات، من الانتداب البريطاني إلى الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه أشار مدير مصنع الكوفية الفلسطينية في مدينة الخليل عبد العظيم الحرباوي إلى أن المصنع يعد المكان الوحيد في فلسطين الذي ينتج الكوفية.

وقال: إن المصنع يعمل منذ عام 1961، باللونين الأسود والأبيض، مبينا أن 70% من إنتاج المصنع يصدر إلى الخارج من قبل شركات تجارية، وسفارات، وأن 30 % يوزع محليا على محافظات الوطن.

وأوضح أن الخيوط تستورد من مصر والهند وتحتوي على نسبة 85% قطن، و15 % بوليستر لإعطائه الطراوة، مبينا أن الكوفية تتمتع بجودة عالية.

وأشار إلى انه يعمل في المصنع 15 عاملا بينهم 7 نساء، وان “ماكينات النسيج” استيراد من اليابان ومبرمجة الكترونيا لصناعة الكوفية.

وأضاف أن المصنع سوف يستمر بإنتاج الكوفية لما لها من قيمة معنوية ورمزية نضالية حملها الثوار على أكتافهم كما حملوا البندقية.