⁠⁠⁠⁠⁠أبوعلي: إحتلال المكان لا يعني إحتلال الإرادة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

14

فتح نيوز|

كتب: صلاح أبو بكره

أكد الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة لجامعة الدول العربية، أن الكيان الإسرائيلي المحتل، فشل في مصادرة الوعي والضمير الفلسطيني، ولكنه يصادر الأراضي، ويبني المستوطنات، ويزيف الحقائق التاريخية، فإحتلال المكان لا يعني إحتلال الإرادة القوية للشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية، على الفضائية المصرية، في برنامج وطني الأكبر، حيث أشاد أبو علي بالحراك العربي الواسع، رغم الإنشغالات الداخلية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية مازالت وستبقى هي العامل الرئيسي، الذي يحدد مصير المنطقة بأكملها، فهي مفتاح السلام والأمن والاستقرار، واجتثاث الاٍرهاب ومفتاح التنمية والازدهار، التي لن تتحقق الا بتمكين الشعب الفلسطيني، من استعادة حقوقه الوطنية الثابتة، وممارسة استقلاله، في دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، محذرا من استمرار التهرب، من استحقاق ومتطلبات تحقيق السلام العادل، الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وصولا إلى الدفع نحو تفجير حرب دينية في المنطقة، جراء الممارسات والمخططات الاحتلاليه، التي أستهدفت القدس والحرم القدسي واستمرارية إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الاراضي الفلسطينية.

وشدد أبو علي، إن المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم، كما أكدت القرارات الدولية، سواء بمجلس الأمن او اليونسكو، منوها أن تصعيد الإقتحامات للمسجد، وقيام مئات المستوطنين بمسيرات استفزازية، وأعمال عربدة في محيطه وفي باحاته، بحماية سلطات الاحتلال الرسمية، إنما يؤشر، الى تمادي الصلف والاستهتار الإسرائيلي، بالقيم الدينية والإنسانية، وبالقوانين الدولية، واستمرار تحدي إرادة المجتمع الدولي، واستفزاز مشاعر العرب والمسلمين، والإصرار على مواصلة نفس السياسات، ومتابعة تنفيذ المخططات التي تستهدف القدس والحرم القدسي، بعد نجاح التصدي المقدسي والفلسطيني، وفشل محاولات فرض البوابات الإلكترونية والكاميرات، على بوابات الحرم القدسي. وتابع الأمين العام المساعد، أن من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة “نتنياهو”، اختارت كعادتها تصعيد إجراءاتها القمعية، والتهويدية في القدس، باحثةً عن مزيد من التدابير والإنتهاكات، لتوتيرالمناخات والأجواء السياسية، لإفشال أي جهد دولي يسعى لإحياء عملية السلام، وهو ما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً للجم الإنفلات الإسرائيلي، الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً ومباشر للأمن والسلم الدوليين، ولإجبار إسرائيل كقوة إحتلال، على احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وقبل فوات الأوان وانفجار حرب دينية. وأوضح أبو علي، أن مجلس الجامعة العربية، الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية، قد شدد على إزالة كل الاجراءات التي اتخذتها إسرائيل، بحق الأقصى، وعلى عودة الأمور لما كانت عليه قبل الرابع عشر من الشهر الجاري، وان المجلس كان قد قرر البقاء بحالة انعقاد مستمر، لمتابعة اي تطورات جديدة، فقد كانت الجامعة العربية تتابع بقلق شديد التطورات بالغة الخطورة في القدس، نظراً لإستمرار الإعتداءات، والإنتهاكات غير المسبوقة للمسجد الاقصى، بما في ذلك الإحتجاجات وعربدة المستوطنين، وتحديد اعمار المصلين، لما في ذلك خرق واضح لكل قوانين وقرارات الشرعية الدولية، الضامنه لحرية العبادة، وممارسة الشعائر الدينية، ولكل القرارات المتكررة، التي اتخذتها الأمم المتحدة، وخاصة اليونسكو بشأن القدس، والحرم القدسى الشريف.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

Latest Tweets

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.