مؤتمرون يوصون الاعلام بإبراز قصص نجاح وتضحيات المرأة

26_11_13_14_2_20173

فتح نيوز|

أوصى مشاركون في مؤتمر “المرأة والإعلام وتحديات ثورة الاتصال”، بضرورة إبراز قصص نجاح وتضحيات المرأة وعدم وصمها بالضعف والعجز.

كما أوصوا بضرورة دمج طالبات الإعلام في برامج التدريب المختلفة، وطالبوا بضرورة عقد المؤتمر بشكل سنوي لمعالجات الإعلام للقضايا النسوية، وضرورة مشاركة المرأة للرجل بالعمل الإعلامي، واتخاذ القرار في وضع الخطط والسياسات الإعلامية.

وكان برنامج ماجستير دراسات المرأة في جامعة النجاح الوطنية بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وجامعة أوسلو للعلوم التطبيقية المؤتمر اليوم الثلاثاء، مؤتمر “المرأة والاعلام وتحديات ثورة الاتصال”، بحضور عدد من المختصين والإعلاميين.

وقال القائم بأعمال رئيس الجامعة ماهر النتشة، إن الجامعة تدعم دائما المؤتمرات العلمية، وعلى استعداد لتقديم أي مساعدة خصوصا بما يتعلق بقضايا المرأة، موضحا أن المؤتمر له أهمية خاصة لأنه يمثل منبرا مهما للباحثين في القضايا النسوية.

بدوره، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر فريد أبو ضهير، إن الاعلام يؤثر على الأسرة وبناء الأفكار والتصورات بالمجتمع، لذا يحمل المؤتمر رسالة لوسائل الإعلام والمجتمع الفلسطيني والمؤسسات المعنية بتغيير الصورة النمطية للمرأة واعطائها حقوقها.

وأضاف أن هناك إساءة للمرأة في كثير من برامج الإعلام والإعلان وهي بحاجة لمناقشة ووضع حلول جذرية لذلك.

وفي كلمة صندوق الأمم المتحدة للسكان، قال اودرز تومسون إن ثقافة المجتمع من ثقافة المرأة وهي يجب أن تكون نقطة التركيز المهمة لبناء المجتمع ويجب القيام بعدة أمور لتوفير عمل ومعاملة تليق بالمرأة.

وأشاد بما وصلت اليه المرأة الفلسطينية في مجال التعليم، وقال: إن هناك خطوات كبيرة على المرأة أن تخطوها في مجالات أخرى.

بدورها، أوضحت شذى عودة في كلمة اتحاد لجان العمل الصحي، أن نظريات الاعلام صنفت المرأة والطفل ضمن الجمهور الحساس، وهناك الكثير من الصور والدعايات الإعلامية التي تضع المرأة كأحد المضامين التسويقية لسلع مختلفة لا تليق بها، وهي شكل للتجارة واستغلال المرأة.

وأشارت إلى أن دخول المرأة في الإعلام أصبح مؤثرا بينما حصولها على مناصب في المؤسسات الاعلامية ما زال محدودا.

وقالت الدكتورة كريستين اوغارت من جامعة أوسلو، إن المساواة بين المرأة والرجل بات أمرا مهما في وقتنا الحالي، وتمنت على المؤتمر أن يكون قاعدة أساسية لتطوير النظرة للمرأة من خلال الاعلام.

وتم خلال المؤتمر تقديم العديد من أوراق العمل في ثلاث جلسات تمحورت الجلسة الأولى حول دور الاعلام في دعم قضايا المرأة، قدمت فيها اوغارت ورقتها حول الصورة النمطية للمرأة في الصراعات والحروب، وأفضل الطرق لتجنبها، بينما قدمت نجود القاسم “تحديات عمل المرأة في الاعلام“.

وقدمت رلى أبو دحو ورقتها المرأة والإعلام وتحديات ثورة الاتصال، بينما تحدث عدلان زروق حول مشاكل ومعوقات عمل الاعلاميات والصحفيات في القنوات التلفزيونية الخاصة الجزائرية.

وتمحورت الجلسة الثانية حول دور الاعلام في قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، قدمت فيه هنادي حسين ورقتها حول مدى قدرة وسائل الاعلام على إبراز وتصوير معاناة اللاجئات السوريات في مخيمات اللجوء _ مخمي الزعتري نموذجا، وقدم نبيل دويكات ورقته حول الصورة النمطية للمرأة في الاعلام: رصد تغطية الانتهاكات لحقوق المرأة الفلسطينية في الاعلام المحلي للأعوام (2013-2014)، وقدمت اليزابيث ايدي ورقتها حول “الاعلام والتهميش: الأسباب والنتائج.

وعرضت لبنى الأشقر ورقة حول الجرائم الإلكترونية ضد النساء والفتيات: المخاطر وطرق المواجهة من اعداد عبد الرازق غزال من منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة، وقدمت سناء العاصي ورقة حول الحملات الاعلامية لمناهضة العنف وأثرها في تغيير الصورة النمطية للمرأة.

وتطرقت الجلسة الثالثة إلى دور المرأة وصورتها في الاعلام، تحدثت فيها بيناز بطراوي عن القتل على خلفية الشرف وتقبل مشاهدي التلفزيون: تحليل المعنى والانتاج والتفسيرات الجندرية، وقدمت نداء يونس ورقتها عن صورة المرأة العربية والفلسطينية في الاعلام الغربي، نساء اف ام كتجربة اعلام نسوي، وقدم سعيد عياد ورقته حول صورة المرأة الفلسطينية في الاعلام الغربي، كما قدمت الاعلامية جيفارا البديري تجربتها الاعلامية المحلية، وفرانشيسكا بوري تجربتها الاعلامية الدولية.

26_11_13_14_2_20171

26_11_13_14_2_20172

لا تعليقات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments

Latest Tweets

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.