حركة فتح تعود الفنانين الفلسطينيين ابو سردانة وأبو سيدو

x
فتح نيوز/
قام اليوم وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم جمهورية مصر العربية ضم أمين سر الإقليم ونائبه وأعضاء لجنة الإقليم بزيارة الفنان الفلسطيني القدير مهدي أبو سردانة، وذلك في مستشفى فلسطين بالقاهرة، حيث يخضع للعلاج.

ونقل الأخ/ سميح برزق أمين سر إقليم حركة فتح بمصر باسم حركة فتح بكافة أطرها التنظيمية ومناصريها لأبو سردانة أمنياتهم له بالشفاء العاجل والعمر المديد بموفور الصحة والعافية، وتقديرهم لدوره النضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية، من خلال تقديمه للعديد من أغاني الثورة الفلسطينية، وأناشيدها القوية الحماسية التي شكلت رصيدا فنيا مقاوماً، يضاف إلى ذلك المنجز الثقافي الذي كان نتاجا تفاعليا مع فعل الثورة في الميادين كلها السياسية والعسكرية والاجتماعية، وأصبحت من ركائز ذاكرة الثورة الفلسطينية تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل.

كما قام وفد حركة فتح بزيارة زميلهم عضو لجنة إقليم حركة فتح بمصر، الأخ الفنان التشكيلي الفلسطيني ياسر ابو سيدو، وذلك للاطمئنان على صحته حيث يتعرض لوعكة صحية شديدة، متمنين له الشفاء العاجل، والعودة من جديد في أقرب وقت لاستكمال نشاطه التنظيمي والفني كالمعتاد.

يذكر أن الفنان مهدي أبو سردانة ولد في 15/10/1940 في قرية الفالوجة الواقعة بين مدينتي الخليل وغزة، التي كانت تتبع قضاء مدينة غزة، كان والده شيخ طريقة صوفية، وتأثر بما كان يستمع إليه من أناشيد دينية أو تلاوات للقرآن الكريم، عدا تأثره بأغاني الأفراح الفلسطينية. شهد النكبة ولم يكن يكمل من العمر تسع سنوات، فانتقل لاجئاً إلى الأردن، ثم عاد إلى غزة، والتحق بصفوف المقاومة الفلسطينية مبكرا.

وفي عام 1958 استقر به المقام في مصر، حيث عمل في إذاعة «صوت العرب» القاهرية، وكان بصحبة كل من فؤاد ياسين (مؤسس صوت العاصفة) في ما بعد، والفنان أبو عرب وكامل عليوة. وبدأ مسيرته الفنية مؤديا لألحان كبار الملحنين المصريين من أمثال بليغ حمدي ورياض السنباطي، واشترك في أداء مع آخرين الأوبرا المصرية «مهر العروسة»، ومسرحيات غنائية أخرى.

ثم انتقل بعدها إلى إذاعة (صوت العاصفة) التي كانت تبث من القاهرة ومخصصة لتكون ناطقة باسم الثورة الفلسطينية، والتقى هناك بالشعراء صلاح الحسيني ومحمد حسيب القاضي، فقد شكّلوا معا ما يشبه الرابطة لإنتاج الأناشيد الثورية وتلحينها ونشرها عبر أثير صوت العاصفة، التي أصبح اسمها (صوت فلسطين).

ويلاحظ في ألحان ابو سردانة القوة والجماعية، والروح الثورية، (طل سلاحي من جراحي، لوحنا ع القواعد لوحنا، يمين الله عن الثورة ما نتخلى)، على سبيل المثال وليس الحصر.

كما برزت في ألحانه الألحان الفلكلورية الشعبية الفلسطينية، خاصة أغاني الأفراح فأدخلها في ألحانه، كما استفاد من المدرسة اللبنانية والمصرية والبغدادية في إنتاج الألحان، حتى غدا ذا «جملة لحنية جيدة جدا» حسب تعبير الفنانة اللبنانية نجاح سلام.

ولم يقتصر الإرث الموسيقي لمهدي أبو سردانة على ألحان أناشيد الثورة الفلسطينية، بل كان مغنيا، وكاتبا لبعض النصوص، كما أنه لحن مسرحيتين شعريتين للأطفال من تأليف الشاعر صلاح الحسيني أبو الصادق، وهما: «طاق طاق طاقية» و»حارسة النبع».

تم تكريم مهدي حسين أبو سردانة عام 2011، فقد منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسام الاستحقاق والتميز «تقديرا لدوره الوطني في حقل الإبداع الفني والثقافي».

لا تعليقات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments

Latest Tweets

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.